|
التالي |
|
السابق |
مثل الورد بالهوا
صور ذاتيّة وأفكار
تنسيق وإعداد:
ليلى غسّان كنفاني.
إصدار: مؤسّسة غسان كنفاني الثّقافيّة-
الطّبعة الثّالثة 2005.
على الرّغم من أنّ الكتاب صدر سنة 2005، ولكنّه وصل إلى أيدينا الآن. وهو كتاب مميّز
قرّرنا مشاركتم/نّ به؛ يوثّق الكتاب تجربة خاصّة ومميّزة- قامت بها ليلى غسّان كنفاني مع
أطفال مؤسّسة غسّان كنفاني العاملة في مخيّمات لبنان.
ومؤسّسة غسّان كنفاني هي مؤسّسة ثقافيّة مسجّلة كجمعيّة غير حكوميّة تأسّست في 1974/7/8، أيّ في الذّكرى الثّانية لاستشهاد غسّان كنفاني. من بين أعمال المؤسّسة إدارة ستّ روضات (3-6 سنوات) للأطفال ومركّزي تأهيل للأطفال المعوّقين (ذوي الإحتياجات الخاصّة)، ومكتبات خاصّة بالأطفال،..
والمشروع عمل مع أطفال تراوحت أعمارهم بين 5-6 سنوات من المخيّمات الفلسطينيّة. وأطلق عليه اسم "الصّورة الذاتيّة"، وهو يوثّق الصّور الذاتيّة الّتي رسمها الأطفال لأنفسهم ويسمِع أصواتهم كما عبّروا عنها بلغتهم العاميّة. وعنوان الكتاب هو عبارة استخدمها أحد الأطفال المشاركين في المشروع، وهو علاء الأسعد الّذي يعبّر عمّا يشعر به، "مثل الورد بالهوا".
ويقدّم الكتاب الصّورة الذاتيّة للطّفل/ة كما رسمها/رسمتها على صفحة. وعلى الصّفحة المقابلة صورة مظلّة (شمسيّة) للطّفل/ة عمره/ا، قريته/ا (الأصل)، مكان إقامته/ا الحاليّة، بالإضافة إلى تعريف يقدّمه الطّفل/ تقدّمه الطّفلة عن نفسه/ا بكلماته/ا.
وهذه الكلمات صادقة طفوليّة، حقيقيّة، مليئة بالأحلام والأماني، أمّا الصّور والرّسومات فهي لوحات فنّيّة رائعة، مليئة بالألوان والآمال. ومن هذه الكلمات الصّور التّالية:
"بحبّ أكثر شيء فلسطين، بس ما بشوفها، وأنا مرّة طلعت على السّطح وما قدرت أشوفها لأنّها بعيدة كثير كثير".
"أنا ساكنة بمخيّم نهر البارد، جنب ما بتوقّف ناريمان لما تروح عالرّوضة...".
" يا ريت الدّنيا تصير ملاهي كبيرة عليها زينة علشان نلعب... بحبّ فلسطين كثير...".
"لما أبكي بزغزغوني عيوني وبتجعلك وجهي،.."
وهكذا من صورة إلى رسمة.. إلى صوت وصوت صور الأطفال الخاصّة جدًّا.
|
للحصول على النشرة بشكل دوري يرجى
تعبئة النموذج في الصفحة الرئيسية
|