|
التالي |
|
السابق |
تنمية الذّكاء العاطفيّ من الرّوضة إلى الصّفّ الثّامن– إستراتيجيّات ممكنة وأنشطة مصمّمة للتّطبيق
تأليف – جوني دوتي
ترجمة – مها قرعان
إصدار – القطّان للبحث والتّطوير التّربويّ، مؤسّسة عبد المحسن القطّان- فلسطين، 2007.
يتناول هذا الكتاب موضوع الذّكاء العاطفيّ كسياق للتّربية وللتّعليم. ومبدأ الكتاب هو التّنبيه الهادىء. ومفاده أنّ النّشاط الطّلاّبيّ لكيّ يساهم في تحقيق تعلّم عميق وذي معنى، حسب الكتاب، لا بدّ أن يكون الطّالب فيه تحت تأثير "مزيج من التّهديد المنخفض والتّحدّي المرتفع". وهو مبدأ حياتيّ عامّ- حيث أنّ العمل ضمن حالة من التّحدّي المرتفع هي حالة حياتيّة أقرب إلى الحرّيّة الّتي هي شرط الإبداع – ومناخه، في حين أنّ العمل ضمن سياق التّهديد المرتفع وخفوت التّحدّي هو أقرب إلى حالة القهر.
يعكس هذا الكتاب– تجربة معلّمة ترصد تجربتها العمليّة مع الطّلاّب، مرافقتها لنموّهم العاطفيّ عبر تعلّم ذي معنى (بعكس المناهج المدرسيّة الموجودة). وحسب رأيها فإنّه بإمكان المعلّمين/ات تنمية الوعي العاطفيّ لدى الطّلاّب، والّذي يخلق أشخاصًا قادرين على اتّخاذ القرار وعلى التّعاطف بشدّة مع الآخرين- يخلق لديهم إحساسًا قويًّا بالعدالة والإستقامة.
يحتوي الكتاب على ثلاثة أجزاء ومقدّمة، حيث يشتمل الجزء الأوّل على تنمية الذّكاء العاطفيّ- ليس بوصفه موضوعًا إضافيًّا فقط وإنّما موضوعًا حياتيًّا. ويتضمّن فهم الذّكاء العاطفيّ والمهارات التّعلّميّة في سياق تكامليّ وتعليم الذّكاء العاطفيّ.
موجز هذا الجزء: أنّ المهارات الإجتماعيّة تأتي من الذّكاء العاطفيّ. ويمكن للمربّين/ات أن يُدخِلوا طرقًا بسيطة في دروسهم اليوميّة والّتي توفّر فرصًا لإكتساب الإدراك الحسّيّ والوعي بسلوكيّاتهم وسلوكيّات الآخرين.
أمّا الجزء الثّاني، فيتناول عناصر الذّكاء العاطفيّ وأنشطة حول: الوعي بالذّات وبالآخرين،
قبول الذّات والآخرين، تحمّل المسؤوليّة الشّخصيّة، إيجاد معنى شخصيّ وتقدير الإستقامة والأخلاق.
أمّا الجزء الثّالث، فيتناول موضوع إدخال الذّكاء العاطفيّ بالمنهاج. ويتضمّن تحليل الذّكاء العاطفيّ وإعداد وحدة حول الذّكاء العاطفيّ.
الكتاب مترجم بشكل سلس ومفهوم ومليء بالنّشاطات العمليّة القابلة للتّطبيق، ويمكن ملاءمتها للأجيال المختلفة.
|
للحصول على النشرة بشكل دوري يرجى
تعبئة النموذج في الصفحة الرئيسية
|