التالي

 

عودة للمحتويات

السابق

  الأطفال شركاء في الصّحّة

نهج طفل إلى طفل في البيت والمدرسة والمجتمع

ترجمة: شادية نهرا، فريق الطّبعة العربيّة: غانم بيبي، ودولّي جعلوك، وهبة القاضي.

يمكن تحميل النّصّ الكامل من العنوان الإلكترونيّ التّالي: www.mawared.org

إصدار: ورشة الموارد العربيّة وأمانة من طفل إلى طفل 2007.

 

صدر هذا الكتاب بلغات متعدّدة في العالم، ووزِّع بآلاف النّسخ. وهو يُظهِر أنّ الأطفال شركاء في نشر رسائل الصّحّة في اماكن تواجدهم، وليسوا فقط متلقّين لها. وهو يهدف إلى تعزيز حصول الأطفال جميعًا على نوعيّة جيّدة في التّربية الصّحّيّة والمناداة بها، وإلى وصف المساهمة الأساسيّة حول مواضيع الصّحّة المختارة، وشرح سبب أهمّيّة التّربية الصّحّيّة بالنّسبة إلى الأطفال. يهدف أيضًا إلى دعم كلّ من يرغب في تخطّي حدود المناهج التّقليديّة في التّربية الصّحّيّة، ويعرض استخدام طرق أكثر فعّالة وذات فاعليّة. كما ويوفّر الكتاب الحقائق الأساسيّة لبعض المواضيع الصّحيّة.

ينظر الكتاب إلى مفهوم الصّحّة بمنظور شموليّ تكامليّ، ويرى أهمّيّة العمل المشترك على كافّة المستويات، في البيت والمدرسة والمجتمع وفي جميع مناحي الحياة لتعزيز التّربية الصّحّيّة النّوعيّة. فالتّربية الصّحّيّة هي تربية حياتيّة تتعامل مع الصّحّة الجسديّة، النّفسيّة والعاطفيّة والاجتماعيّة والصّحّة البيئيّة.

 ترى التّربية الصّحّيّة بهذا المنظور أهمّيّة التّعامل مع ما يحضره الأطفال/ الأفراد من عادات وتقاليد، ما يعايشه في بيئته وما يتوفّر من نماذج حوله كما ويعرض أهمّيّة تطوير المهارات الحياتيّة لدى الأطفال كأساس للتّربية الصّحّيّة: إتّخاذ القرارات، معالجة المشاكل، التّفكير النّقديّ، التّفكير الخلاّق، التّواصل، العلاقات غير الشّخصيّة، الوعي الذّاتيّ، التّعاطف، التّأقلم مع الضّغط والإنفعالات. كما يرى أهمّيّة توفّر بيئة وخدمات وسياسات صحّيّة جيّدة.

يقترح الكتاب منهجيّة من طفل الى طفل للتّعامل مع التّربية الصّحّيّة في الأطر التّربويّة. يعتمد هذا النّهج على التّعلّم النّشط الّذي يحرص خلاله المربّي/ة على دفع الطّفل/ة إلى التّفكير، اتّخاذ القرارات بنفسه/ا، وأن يتمّ بمسارات مسلّية وممتعة. وبخطوات تبدأ بأن: يختار الأطفال الأولويّة الصّحّيّة ويفهموها فهمًا جيّدًا، ثمّ يتشاركوا بما فهموه ويكتشفوا المزيد من المعلومات، وكيف تؤثر على حيواتهم وحياة عائلاتهم ومجتمعاتهم المحلّيّة؛ يناقشوا ما اكتشفوه ويخطّطوا للنّشاطات الّتي يمكنهم القيام بها، ينفّذوا ما خُطّط (فرديًّا أو جماعيًّا)، ثمّ يناقشوا ويقيّموا ما نفِّذ، وبعدها مهمّ أن يفكّروا بما تعلّموا، وكيف يحسّنون النّشاط في المرّات المقبلة.

يعرض الكتاب المراحل ويقدّم نماذج حيّة لاستخدام النّهج بمواضيع مختلفة ومتنوّعة، كتطوّر الطّفل، الولادة، التّغذية والنّموّ، الإسهال،....

على الرّغم من عنوان الكتاب فإنّه يمكننا استخدام الأفكار الواردة فيه مع الكبار والصّغار، الشّباب والشّابّات، النّساء والرّجال..... متمنّيات لكم/نّ المتعة في العمل.

للحصول على النشرة بشكل دوري يرجى تعبئة النموذج في الصفحة الرئيسية